السبت، 30 نوفمبر 2013
سُلبوا
إلى أين يأخذك الزمان
سألت نفسي
والنفس تسأل عن إجابه
فالجميع في أحضانهم نائمون
إلا هي
حلم تسهر قرب أعتابه
بصوتي
وبصوت أعماقي
نادتكِ أشواقي
وإبهام أدمى حتى إلتهابه
سيدتي
وتعبت أواصل من بعد الحبر
بدمي وبدمعي إليك الكتابه
رحم الله أباكِ
وكيف أرتضى إخوتكِ
لي القهر ولعينيكِ الكأبه
أمام العيون
سلبوا بصمت خوف
وصار ذاك البيت صعب إعرابه
على الجمال عزائي
وعزاء نبضي
وكلام حزين من السواد ثيابه
وبداخلي
أمل من أبيض الصبر
يزيد ما زاد الزمان من عذابه
فكم من طير قد حسدت
يراكِ ولا أراكِ
وكم من سحابه
حواجز بيننا لا تزال
لو تزال
ولكنني
لا أملك دبابه
فما بال الناس
أليس لمن ظلم
دعوة من الله له مجابه
وإنني مظلوم
ليله
لــيــلــه مــرت عــلــى قــلــبــي وأنــتــهــت
حــبــيــبــتــي لـــو تـــدري حـــكـــايــتــهــا
لــيــلــه مــدري مــتــى وكــيــف أنــقــضـت
حـــســيــت الـــبـــدايــة فـــي نــهــايــتــهــا
لــيــلــه فــيــهــا الـدمـوع بـحـنـيـنـي جــرت
يـا مــن صــرت لـــعـــيـــنـــي غـــايــتــهـا
رزيـن كــنــت وحــبــل صــبــري أنــفــلــت
ونــبــضــات قـــلــبــي شـــالــت رايــتــهــا
وســـطــور أوراق الـــشـــعـــر أمـــتـــلـــت
ألام وأحــــزان تــــنــــادي بــــنـــبـــرتــهـا
ويــنــك يــللــي بـحــلــى عــسـلـهـا أبــتــلـت
قـــلــبــي أتــأثــر وأدمــــن خـــمـــرتـــهـــا
ويــنــك يــا مـــن فـــي حـــيـــاتـــي غـــدت
مــثــل مــحــبــتــي لــلــهــواء مــحــبــتـهـا
ويـــنـــك إنـــت الـــدنـــيــا بـــعـــدك بـــدت
دنــيــا الــيــتــامــى عــلــيــا بــقــســوتــهــا
حـبـيـبـتـي الـــكــأبــة مـــن وجــهــي دنـــت
وبـانـت عــلــيــا الــحــيــرة وســطــوتــهــا
حـبـيـبـتـي وأســـوار الـــخـــوف أنـــبـــنــت
وحــيــدة نــفــســي ومـــلـــت بــوحــدتــهـا
هــذه لـــيـــلـــه مـــن لـــيـــالــي أنـــجــلــت
فـــيـــهـــا ضــلــوعــي تـــدور حـبـيـبـتـهـا
لـــيــالــي لـــو عـــيـــونـــي بـــيـــهـــا درت
تــخــتــار تــبــقــى مــعــاك بــرغــبــتــهــا
لـــيــالــي هــــم وضــيـــقـــة بــيــا أرعــدت
لــيـــالــي وكــل لــيــلــه لــهــا قــصــتــهــا
زائرة
أتت اليوم زائرة لقلبي السهرانْ
وباب القلب مغلق قد كانَ
وأخذت تنظر من نوافذ الشريانْ
وحلمت بدوس أرضه ولمس أركانه
ورأت كلمات مكتوبه بأشكال وألوانْ
تلك القصائد التي تزين جدرانه
وسمعت صوتا وكأنه صوت ألحانْ
نبضي الذي كان يتغنى هيمانَ
قالت أرجوك وقبل ما رجـوت إنسانْ
أحب الهدوء فهل هذا بإمكانه
سألعب قليلا وثم سأترك المكانْ
فقلت قلبي ليس لللعبي بأمانه
إن القلب مشغول عاشق ولهانْ
بأمرأة واحدة منذ زمن للأنَ
إن قلبي ملك لذات الحنانْ
وما كان قلبي الإيجار يوما عنوانه
إن قلبي حصن كحصن السلطانْ
وقد ستحصنت فيه حبيبتي السلطانه
مفتاحه معها تحمله بين الأحضانَ
ويا ليتني كنت انا الذي مكانه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)