وصلنا إلى أقصى مكان وأقتربت المنايا
ونزفت مشاعرنا داخلنا من صدمة وألم
وترك جلد الذات أثراً في الحنايا
من حبٍ أصبح إدماناً في الدم
شعورٌ نريد إستئصاله من كل الخلايا
يا من كنت أباها وكانت لي أم
وعزاؤك عقلي الكبير وقلبك الكبير عزايا
لفرصةٍ تمنع فراقاً أوشك أن يتم
لماذا والهم كل ما يميزنا بين المزايا
وما زال الهم فينا وما زال يزداد الهم
لكل يومٍ نيةٌ وأختلطت فينا النوايا
وأختلط دمع العيون مع حبر القلم
وكتبنا سؤالاً خفيا وكان كل الخفايا
ماهو مآل الصبر هل سنكون أم
إلى متى ستظل لدينا الخبايا خبايا
متى سننطق متى سيتحرك هذا الفم
تعبنا من ترتيب أدوارنا وحساب الخطايا
فكم كان التفاهم والإختلاف الأن كم
ضاقت عليك الأرض وعلى الأنفاس سمايا
وأهون من كل هذا شرب السم
شلت إن لم تراعيك يوماً يدايا
ويداك إن لم تراعيني يا بنت العم
وإن كان الظلم شكاً فأمني دعوايا
لا بارك الله في من ظلم
إن كنا ِمرآة بعضٍ فلنرفق بالمرايا
ستكسر إن صابها من الحقد سهم
ولن يبقي الحقد إحساساً خلف الزوايا
وسيتحول إلى كابوسٍ كل ما كان حلم
ومن أحاسيسنا الباقيات صدفةً بين البقايا
ومن أشلاء حلمٍ أضعنا تاريخه والإسم
رأيت حبك حين بحثت بين الهدايا
يلمع ككوكبٍ وعيني تلمع كأنها نجم
يا من تبحثين بكل شيءٍ عن رضايا
وترين حبي جنةً فيها طفولتك تنعم
ليس لي سواك وليس لك سوايا
سبحان الله كيف جمعتنا كلمة نعم
لذا فإن الأحزان ستصبح حتماً حكايا
وندرك أن المشاكل ليست إلا وهم
فلا تغمضي عيناك ولن أغمض عينايا
يا من أغرمت بي وعشت بها مغرم
عن جميل ما بي وبك من سجايا
جُمعت فينا من أول بني أدم
فلنتخطى النهاية بإبتسامةٍ هي أخر الوصايا
ولتكن البدايةٌ حضناً عليه لن نندم