ماذا أفعل حين أكون بمكانٍ يشبهكِ
ماذا أفعل قولي غير أني أبتسمُ
ماذا أفعل حين أجد بمكانٍ عطركِ
ماذا أفعل قولي غير أني أتنعمُ
يا من أحتلُ كل جزء في وجهكِ
ثقافتي خريطة وجهكِ وغيرها لا أفهمُ
وإن لي مستوطنات على خداكِ وثغركِ
ولي على كل خلية فيهم علمُ
وإن لليوم في ساحات عيناكِ وجبينكِ
معاركٌ أنا المنتصر فيها وأحياناً أهزمُ
وإني مالكُ كل ما جرى به دمكِ
حقيقة لطالما بها دوماً كنت أحلمُ
أنا من حقه فيكِ أكثر منكِ
أنا الحبيب أنا أنا أنا الحاكمُ
هل من صباح أجمل من صباحكِ
لا وإني وربي لو أردتِ أقسمُ
وهل من مساء أجمل من مسائكِ
لا وإني أرى المساء دونكِ مظلمُ
هل في هذه الحياة مخلوقة مثلكِ
إني باليقين من جانبي بإنفرادكِ أترنمُ
وهل في هذه الأرض أمرأة غيركِ
إني باليقين من جانبي بالنفي أبصمُ
أحببتكِ قديماً دون أن أسأل حبكِ
لا تعلمين كيف وإني لا أعلمُ
أتصدقي أني لللحظة هذه أحبكِ بربكِ
صدقي وإن لم تصدقي فإني أتفهمُ
أتفهم أرق من أوراق الزهور أنكِ
وتخشين على نفسكِ مني أن أحطمُ
لا تخشي مني فإن عزي عزكِ
ولا تصدقي إلا ما أقصد حين أتكلمُ
ماذا أفعل حين أكون خائفاً عليكِ
أدعوا بالسلامة لك ولربي الأمر أسلمُ
ماذا أفعل حين أكون مشتاقاً إليكِ
أبدأ بقصيدةٍ كهذه ووصفكِ بالحروف أرسمُ
فيا حبيبتي ساعديني ما أفعل بحروف إسمكِ
فإني بنطقها سكراً في حلقي أستطعمُ
ساعديني أخاف أن ينتهي مذاق حروفكِ
من كثير تذوقي وبعد لم أفطمُ