يا أول أمرأة تسكُنُني طابَ لي سُكناكِ
وطابَ لأيامي طيبُ وردٍ منكِ يأتي
أطيلِ السُكنى فإنَ العينَ حينَ مرأكِ
تَقِرُ وكيفَ لا تَقِرُ برؤيا الجنةِ
يا أول أمرأة تغفو على ذراعٍ يهواكِ
كم أشتاقُ لليلةٍ مِثلُ تِلكَ الليلتي
كم أحِنُ للحظةٍ أتنفسُ فيها هواكِ
ذاكَ العبيرُ الذي ذابت فيه نبضتي
يا شمساً ألمسُ دِفئكِ في أشعةِ بهاكِ
ِظلي دونَ مغيب ٍ ظلي كما أنت
يا مطراً يغسِلُ همَ صدري حينَ ألقاكِ
وأسعدُ كُلما زخاتكُ طرقتْ بابَ بيتي
يا أول أمرأةً بأجملِ حُروفٍ إسمُ نِداكِ
أربعةً حُروفٍ ولكلِ حرفٍ يشتاقُ صوتي
روحي لكِ عاشِقةٌ والروحُ ما عشِقتْ سِواكِ
ِومن قبلِ رؤياكِ في الخيالِ كنت
أنا من رسمَ بأحلى النجومِ عيناكِ
ورسمتُ الخدَ بأحلى رُطبٍ ولوزٍ وزيتي
وخلطتُ جواهراً وعسلاً وناراً ورسمتُ شفتاكِ
ورسمتُ الجبينَ بكلماتِ شِعري وماءِ شمعتي
يا أول أمرأةً في كلِ شيءٍ أراكِ
وإن أغمضتُ عيني أراكِ في مخيلتي
يا أمرأةً لا أمِلُ من سماعِ حَكاياكِ
وأسمعُ القلبَ حتى في حالةِ الصمتِ
يا وطناً ثُرتُ لسُكناهُ طمعاً في رضاكِ
إني أجِدُ في سُكناكِ نُصرةَ ثورتي
يا أعظمَ حُبٍ أنتِ الحُبُ مُنذُ صِباكِ
يا أول وأخر أمرأةً أقول لها حبيبتي