لست حزينا على الحب ولا عليكِ
ولا على يوم من أيامي الماضياتِ
ولا على لحظات لم تنل تقديرك
وإنما يظل حزني على صادق التضحياتِ
كنت فخورا وأنا على رأسي أحملك
واليوم على ذاك الفخر كل لعناتِ
كنت شبه أعمى لا أرى سواك
واليوم لا ترى عيني سوى الطعناتِ
كنت فعلا من كل القلب أعشقك
واليوم بقلبي المكبل أراجع فيك حساباتي
فالأمر الوحيد الذي كان فيه صدقك
أن الأولى بإهتمامي دوما نفسي ورغباتي
هذا ماعلمني إياه جفائكِ وفلسفة عيشكِ
فشكرا من دون زعل ودون سخرياتِ
الفشل مني ولا شي منه منك
أنا الذي لتنعمي أخفضت كامل جناحاتي
وتركت مشاعري بطيبة لعبة بين يديك
حتى وجدت نفسي مجردا من صلاحياتي
كنت أنا كنت صديقك كنت أبيك
وها أنا اليوم أناديك قائلا يا مولاتي
زاد السحر فأنقلب السحر عائدا إليك
وأنكشفت لي من بعد سحرك قدراتي
فلا جمالك ولا لونك ولا أسمك
تلك لغة وتغيرت في الحب أبجدياتي
لا تقلقي ما زلت ورغم الصحوة أحبك
ولكن الأحق بالقلق بالفعل جديد تعاملاتي
لا أعاتب فلا أخاصم فلا أرضيك
أنا وفقط وأنا أصبحت شعار يومياتي
الأحد
١٤٤٠/٨/٩ هـ