فيني عادة عجزت عن حلها وعجز الزمان
وصرت جالس أناظر لسماء ربي منتظر الفرج
عادة أصبح حبيبي وأمسيه من باب الحنان
برسايل كم مرة رن فيها جواله ورج
وعقلي يقول ما ظنتي حبيبك منتظر أخبارك ولهان
وقلبي يقول العكس ودايم النتيجه لقلبي حرج
يسولف ويطول مع أصحابه وأهله وأخوانه والخلان
وأنا أتسأل خير الليله معي ثواني ما هرج
وأبات وداخل صدري من الحزن والقهر بركان
وأقضي الليل بين أفكاري والصبر ضجيج ومرج
ولو صدفة رد وعاتبته يصير هو الزعلان
وأنا إللي أترضاه والحال على هذا درج
ويبدأ يومي الجديد وأرسل وأنسى إللي كان
وأبقى قيد الإنتظار وتبقى مصيبة حظي العرج
كل هذا إللي حصل وهو متصل الأن
وفجأة وفي لمحة بصر ألقاه سفهني وخرج