السبت، 1 مارس 2014
جئتك في غزوٍ
ماذا لو جئتكِ في غزوٍ
وأسودٌ تسبقُ خيلَ العرشِ
أتسلمي مُدُنكِ في صمتٍ
فأنا لا أُرشىَ أو أَرشي
وإني أدركُ كل ما أنوي
بدونِ تعبٍ بدونِ غشي
سلاحي القلمُ والرمحُ للشعري
وأسألي الناجينَ مني عني
مالفرقُ بين ليني وبطشي
وأختاري ما بين العصيانِ وبيني
فطحني للحديدِ كحطنِ القشِ
فلا تستجدي بأحدٍ يا سيدتي
سأتيكِ في لحظاتٍ بالجيش
سأحتلكُ قبلَ محاولةِ النطقي
وإني أنا كلُ الجيشِ
ولا ماءٌ حيناً إلا مائي
ولا عيشٌ إلا عـيشي
فتعالي إلى مملكتي سيدتي
قبل طرفِ ذاكَ الرمشِ
لا تغتري بنفسكِ أبداً
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق