إلى سيدة لن تتكرر في حكاياتي
هدية غير معقولة لغير معقوله
أهديك أوراقا ثارت تبحث عن كلماتي
والقلم ثار بيدي من ذهوله
وإني الأن ثائر أحاول ترجمة إنفعالاتي
وها أنا أكتب رسالتي الأولى
أترجم ما رأيت فـيك من حسن القسمات
على نصف صورة لإمرأة خجوله
يغيب العقل عني ويطول عمر النظرات
كلما تأملتك ويبدو للحزن ذبوله
أراك فأرى الدنيا ألوانا يا أجمل اللحظات
وأسمع لحنا والقلب تدق طبوله
أسمع أمواجا وصهيل خيل وبكاء وضحكات
من عينيك ولعينيك قصص مجهوله
أجل يا سيدتي أنا أعرف مدى تخيلاتي
ولكن للمدى مدى أجهل طوله
يا لغة للجمال وأجمل من كل اللغات
علميني نطق حروفك والإعجاب وأصوله
علميني فبعد عمر مضى من سنواتي
أعادتني فتنتك إلى عمر الطفولة
تعلمت من نصف صورة الغزل والأغـنيات
ولو اكتملت فما الذي سأقوله
أخبريني من أي الفواكه شفتيك مولاتي
فالعسل طغى وغطى وسالت سيوله
ومن أي الكواكب خداك ثارت تساؤلاتي
فهذا دافئ وهذا مضيئة سهوله
والعنق يا له من عنق كعنق الزجاجات
ناعم لماع سهل صعوده ونزوله
والأناقة بالأنف الأنيق في كل الجهات
كتل تطل الشمس على ميوله
ما كان من شعرك إلا بعض خصلات
خصال شعر كليل حان حلوله
أحلم بك وزار الحلم نومي وصحوات
أحلم والحلم أجهل فرصة حصوله
إلى سيدتي إلى وطني إلى حياتي
إلى من كانت للعشق رسوله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق