إن بدأت في قراءة كلامي
لأخر سطر ولأخر حرف أمهليني
خذي الصفحة جيدا بسبابة وإبهامي
ولا تطوي صفحة بها تطويني
ولا تنعتيني ظلماً بتهمة الظلمِ
قبل وصول أي الشكين لليقيني
دعيني أعبر لك عن حلمي
لعله من ظن السوء يحميني
أكتب ويسند القلم إصبعا دامي
وقد كان أخر أصابعي العشريني
تلك التي حملت عني همي
وسطرت ما يدور بيني وبين حنيني
أكتب والحبر من حلكة ظلامي
ذاك الليل الذي أصبح قريني
والأوراق من فصل الخريف الضامي
أوراق عمر جفت تساقطت تنعيني
حبيبتي أردت دوما أن تعلمي
أنك أغلى من هذه العينيني
وأنه ما كان بعدك للراحة نومي
وكان طول السهر لعينيك يسليني
وكانوا رفاقي بعض أجزاء جسمي
عقلي الحائر ولساني وقلبي الحزيني
حبيبتي يا بركانا خامدا مليء النقمي
يامن تنتظرين فرصة بها تحرقيني
فماذا لو أفرغت نارك بضمي
على شفتي وخدي حين تقبليني
يا أمرأة أتأمل جمالها كل يومي
يا وجها من طول الوحدة ينجيني
هذه كلمات تعتذر منك بأسمي
فإن رضيت فإن البسمة ترضيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق