أحتاج الأمل أحياناً والأمل دائماً ما يخيبني
يواعدني على مسارات فأراه بغير مسارات
ورغم أن ذاك الفعل فعلاً يضايقني
فقد كانت هناك مني ألاف المحاولات
عبرت فيها عن ولائي وحسن ظني
بصبرٍ وطال الصبر حتى الصبر مات
يغرقني وإن سُئل قال أنه ينقذني
ليعود بعد السؤال لإغراقي مراتٍ ومرات
علمني الكلام وحين تكلمت راح يضربني
قال أسكت لحظة ولحظاته كانت سنوات
قال كن ساكناً وحين سكنت كلمني
أمورٌ كانت تحدث فوق كل الطاقات
أراني أسرار الحياه وحين عشت حاربني
ولا أعلم هل لهذا الأمر نهايات
أرادني أن أكون وحين كنت كذبني
وأكون ولا أكون إن تلك تناقضات
أردت أن أكذب وحين كذبت صدقني
في أي وجهة يسير وما هي الغايات
كم أتعبني طبع هذا الأمل وحيرني
ولا أعلم الأتي أكثر أم ما فات
من كل العقل لكل الجنون حولني
أصبح بين القلب وبيني تهم وصراعات
وبقسوة منه على بابه الكبير صلبني
وكان إحتياجي له هو كل الإدانات
فأصبحت معلقاً به والهم والقهر يأكلني
وما عاد يُرى مني سوى فتات
وسيزور كل آملٍ بالأمل قبوراً وسيجدني
في قبرٍ من بين قبورٍ بالمأت
والحقيقة أن الأمل بالموت كان يخدعني
لست ميتاً ولكنها أوهامٌ منه وخيالات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق