من رجلٍ مغرمٍ لثلاثينَ عاماً ويزيد
للمغروم بها والتي قامت بدور القاضي
بمحكمةٍ كنت فيها أنا المتهم الوحيد
في محاكمةٍ لا تعترف بالعشرة والماضي
قد أقسمت والله على القسم شهيد
ولكن الحُكم قد كان بالإدانة مقضي
كان الحُكم أن يُقطع الوريد للوريد
لتشهد أنفاسي الأخيرة على نهاية نبضي
حكمتِ عليا ظلماً بقلبٍ باردٍ عنيد
حكمتِ بعذابي ونمتِ بضميرٍ نام راضي
والأن منسيٌ بين جدرانٍ من حديد
أقضي عقوبتي أو عقوبتي عليا ستقضي
أصبحتُ أتعس رجلٍ وقد كنت السعيد
كان صدرك والأن من الثلوج أرضي
ألا تسمعينَ صوتاً يأتي من بعيد
ينادي أن ترفقي بصادقٍ حتى المرضي
إن ذاك صوتي وصوت القلب بالتحديد
قلبٌ مُساقٌ للمنفى وكان بالقربِ حاظي
لن أحلف بعدُ فلا حلفٌ يفيد
ولو كان لعامٍ ولو بشكلٍ لحْظي
ضاع الصدق بعد أن بات طريد
مني إليك ومنك إليا ومن الحظي
لقد أخطأتُ وأكرر أسفي من جديد
رغم برائتي من تهمك المثيرة لغيضي
من رجلٍ هُدد لا يخشى التهديد
رجلاً يريدكِ أمرأة دون أي غرضي
لستُ من عن دربِ الوفاء يحيد
فعلاً كان أو بالإحساس أو باللفظي
يا كل الدنيا يا كل شيء يا كل ما أريد
لن نجد لبعضنا أحب من بعضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق