بات الغرام بعد الفصاحة يتتأتأ
من صدمة فما عاد يغرينا
ونحن الذين كنا لحروفه نتهجأ
وكان الغرام الكلمة الوحيدة لدينا
بات الغرام منسياً وكان مبدأ
ونحن الذين بقلم الغرام مضينا
من منا كان يوماً يتنبأ
بأن يُستغل الغرام بحقدٍ دفينا
لو تعلم أعيوننا ماذا تخبئ
من مفاجأة خلف الظهر أيدينا
مفاجأة ليس كمثلها مفاجأة تطأطأ
لها رؤوس الأمال والحب فينا
وتطول بها رؤوس الغدر وتبدأ
في وأد سعادة لأجلها بقينا
مفاجأتنا سكينٌ لكثرة إستخدامها نتلكأ
ونطعن فطعن الأمس ما عاد يكفينا
سكينٌ بدمائنا تلون حديدها وتصدأ
عدد سنونها بداخلنا بعدد السنينا
يقينٌ على تصديقه العقل يأبئ
هذا إن كان عقلٌ برأسينا
وباتت قلوبنا كشِوالٍ فيه تعبأ
من كل غلطة نقترف ثعابينا
وكنا نظن قلوبنا كانت تتهيئ
حين كبرت لتستطيع حمل أمانينا
ولكن ناي المشاكل لا يهدأ
والثعابين لا تقاوم للناي تلحينا
كان الماضي بالملل أيامنا يملأ
عجباً كانت هباءاً كل ثوانينا
كتبنا الماضي جاهلون كيف نقرأ
لم نهتم وما توقعنا الرسوب بماضينا
كنا نظن الماضي إرثٌ وسنهنأ
كنا نظن الماضي شفيعاً سينجينا
كنا نظن الماضي للحاجة ملجأ
كنا نظن ونتيجة الظن تكوينا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق