ببدأ كلامي من ذاك اليوم
إللي كان الله فيه بعوني
حاله جاتني عساها دايم الدوم
تبقى للأبد ما تفارق خيالي وعيوني
صادف شديد البرد فيها حوم
ودارت الدنيا ودرت وأضطرب لوني
لحظة بدت فيها قصة العوم
بمشاعر غريبة ما قد خالجت ظنوني
لحظة صمت ووقت توقف للنوم
لحظة ثارت بتفكيري لحد الجنوني
لحظة لقى أولى زينتها حلوم
كم هونت علي ماضي سنوني
مثل الأماني إللي كانت تحوم
على بالي ومثل السماء بكوني
أماني كل ما هميت للنوم تقوم
وتشرق سمايا بوجهك يالوجه الحنوني
مثل صوت الصدى عند القدوم
أسأل إش لونه يسأل إش لوني
نادي وأنا حاضر وقت اللزوم
حتى ولو بالسر عيونك ينادوني
يللي مثل بيض السحاب والغيوم
في كل حال تفتن شجوني
لا لمتك أنسى العتب واللوم
وأسقيني من مزونك يا أشهى مزوني
أنا لك شدة ظهر وقوم
أنا لك مثل عيوني وجفوني
يللي من لمحتك والعلوم العلوم
يللي أنحرمت دونه وأنحرم دوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق