ما عدت أجد في أمري شيئاً مفهوم
وبنات أفكاري سرنَ على الجمر حفايا
عشت بئراً لأسرار كل شاكٍ ومحطوم
وكنت أوهم الجميع بأنني غارق بهنايا
أنا الذي كنت أساند كل محروم
ولم أحظى في دربي برفيق سوايا
وإن أكبر إنتصاراتي تحقيق لقب المهزوم
من زمنٍ باتت تستمتع أيامه بأذايا
وتعبت من صدرٍ كتب عليه الصوم
وأنحنت أكثر من طول وحدتها الحنايا
معقدةٌ حياتي وتعقدت نفسي من اللوم
حتى بت أكلم صورتي في المرايا
وطائر النورس تحول فجأة لطائر البوم
وأهات الألم كنت أحسبها أهات غنايا
أنا الذي تسمع الشمس منه الهموم
ويكمل من بعدها القمر سماع البقايا
أنا الذي أخذت حولي تحوم الغيوم
عجباً من صبري تبكي من عنايا
أنا الذي أصبحت تعرفني الكواكب والنجوم
وكواكبُ ونجومُ سماءٍ من غير سمايا
والذي تناديه الأشجار إن تأخر ليوم
تقول تموت إن لم تستنشق هوايا
أنا الذي تنتظرني العصافير دون نوم
أنا الذي تلقي عليا الجبال التحايا
ومن سرت وركضت وتعلمت له العوم
لا يرى سوى الشك وسوء النوايا
بصمتي يهاجم وفي دفاعي يشتد الهجوم
له مني الحنان وحنانه أقصى منايا
رفقا على من كنت له القوم
لا تضيع في الخصام قواك وقوايا
أرى حبنا صرحٌ يا من تراه مهدوم
هذه رؤيتي وتلك رؤيتك لفناك وفنايا
تقول أني في عالم الحب موهوم
يا من في عالمك تبحث شقائك وشقايا
الحب أساس علاقتنا والكره إحساس مزعوم
وكم ممن زعموا هلكوا بزعمهم ضحايا
من الحماقة أن نكون لبعض خصوم
ونحن مغرمون ببعضنا صدقا حتى الخلايا
نعلم أن لقائنا كان قدرا محتوم
ولكن القدر ساعدته منا حسن المزايا
والأن حزني على عسل شابته السموم
حكاية إثنين كانت من أجمل الحكايا
الحب حاكمٌ له طاعةٌ مني كمحكوم
متحملاً عذابه وأنك أنت المحبوب عزايا
ورغم الألم تظل شخصاً به مغروم
له الحب علانية وله قبلاتي الخفايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق