تسأليني عن حبي لك دوماً
يا من حبي لك كألف سماء
تقولين وهل ما زلتُ بعينيك قمراً
والقمر أقل جمالاً منكِ وضياء
وهل ما زلتُ لك للأن بيتاً
أنت بيتي وأنت كل إحتواء
تسأليني وأنا أجيب بصوتك مستمتعاً
نعم أحبكِ لعلكِ تشعرين بإسترخاء
كل يومٍ قد مات منتحراً
كل يومٍ قبل حدوث اللقاء
قبلك كان رصيد العمر صفراً
ضياع وقتٍ فكانت حياتي هباء
كل يومٍ قبلك ما عشته فرحاً
لولا الأمل في ربي والرجاء
بأن تكوني يا سيدتي حبيبتي يوماً
وأن ينتهى على يديكِ العناء
كنتُ أناديكِ في وحدتي سراً
فهل كان يصل مني النداء
رأيتكِ فأحببتكِ فكان حبكِ مرضاً
تغلغل في جسدي حتى الدماء
إدمانٌ فجنونٌ وأزداد حبكِ خطراً
طريح الفراش جعلني أعاني الهناء
دائي ودوائي أنتِ وإني منتظراً
ساهراً لعيناكِ مأرقٌ صبح مساء
لعلكِ تأتي بحبٍ أكثر فتكاً
لهذا أنتظرتكِ يا سيدتي وليس للدواء
أعدكِ وأزيد على الوعد قسماً
سأحبكِ إن عاد الزمان للوراء
أحبكِ وأحب أن حبكِ قدراً
ولست مهتماً بمن أبى وشاء
صفقت لكِ ولم أصفق أبداً
فأروع الثناء لمن تستحق الثناء
فالجميع وجدوا في الحب عذاباً
ووجدت به خيرٌ صعبُ الإكتفاء
وفيةٌ أنتِ والأكثر والأوحد وفاءاً
والوفاء معي يقابل عندي بالوفاء
ليت أن عمري يكون طويلاً
ليطول بي بين ذراعاكِ البقاء
العمر يا عمري لا يكفيني تقبيلاً
أحتاج قروناً لأرضي يداكِ البيضاء
تسأليني وأنت عندي شيئاً كبيراً
حتى أن القلب يلقاكِ بإنحناء
أحببتكِ وما عاد الحب لك كافياً
فعشقتكِ وبعد العشق سيكون الإنتماء