سلامي وأحترامي يا من أحبها طفلة وأماً
طفلة تحتاجني وأماً أحتاجها كبنيان متراص
سلام ألقيه في كل حديثٍ عمداً
لعلي أصيب أنتباهك في لحظة إقتناص
وإحترام يظهر مني لك يظهر قدراً
سيظل كبيراً مهما حاولتي منه إنتقاص
لعلي من كثرت أخطائي ما عدت مقنعاً
ولكن تركيبتي لا تتغير فيها الخواص
أخطائنا من لها غيرنا سيكون مسامحاً
وأظن في الإعتذار دليل على الإخلاص
أنت صديقتي وكم جميلٌ كوني صديقاً
تتحرر في صداقتنا صدورنا من الأقفاص
أنت أمرأة أشعل حبها بقلبي حريقاً
وإني مستمتع ودونك أنا رجل عاص
أنت أمرأة جعل حبها عقلي غريقاً
منذ الصغر وسأظل حتى الأبد غواص
أنت درباً قررت وأتخذت منها طريقاً
جنةً أو نارٌ رافضٌ منك الخلاص
أنت لست شخصاً ما وما كنت أبداً
فأنت كنت ومازلت لدي كل الأشخاص
سلامي وإحترامي يا من أحبها روحا وجسداً
من عامة المشاعر والشوق بشكل خاص