إعلمي أني أبداً في العِلاقاتِ لا أُجامل
وأعلمي أنكِ أرقُ مِنْ أوراقِ الزهرِ الرقيقه
سأُحِبُكِ بِصِدقٍ بما أنَ الحُبَ أمرٌ حاصِل
فلا يعرفُ قلبي للعيشِ سِوى الولاءَ طريقه
لو كانَ رضاكِ بعيداً إلى رضاكِ سأواصل
ستواصلُ روحي حتى تموت ببحرِ هواكِ غريقه
أنا الأول أنا الأخير أنا الرجُلُ المناضل
أنا مَنْ أشعلَ ثورةَ القلبِ وذاق حريقه
لهيبُ الحُبِ مِنْ القلبِ حتى العقلِ واصل
يظهرُ خلفَ الضلوعْ ومِنْ خِلالِ العيونِ بريقه
عِشقٌ خَلفَ العُروقْ وفي مجرى الدمِ ماثل
وله في جسدي خلايا لها جذوراً عميقه
يا نبضَ أصابعي يا حركة يدي يا ساكنةً بين المفاصل
سأتابعُ الكتابةَ لرضاكِ حتى أحظى بلحظةِ تحقيقه
أخبريني من دونكِ ما أنا في العمرِ فاعل
أُقسِمُ باللهِ أني دونكِ سأشعُرُ بألفِ ضيقه
سأظلُ ما بقي من حياتي وأنا جَمالُكُ أُغازل
لنْ يَمُرَ الوقتَ دونَ مغازلتكِ ولو دقيقه
يا من قد علمتيني أنَ الحُبَ فيهِ مراحل
إحساسٌ من خيالٍ يتدرجُ نحو اليقينِ والحقيقه
كوني الدنيا كوني الجنة كوني الحدَ الفاصل
أنا محتاجٌ إليكِ وأريدكِ أكثرَ مِنْ صديقه
يا من علمتيني أنَ للحُبَ في القلبِ منازل
ففكرتُ وقررتُ فأحببتُ جِداً لكِ منزلةَ العشيقه