إن ما كف الدمع عن خديك
خذي بعض أوراق شعري وغني
ودعيني أمسح الدمع من عينيك
بعشق يخرس كل شك وظني
تعالي لتسافري معي هات يديك
فالسطور تتحدث بما يدور بيني
تتحدث عن أجمل ما يظهر فيك
وغير الجمال منك ما رأت عيني
تتحدث عن أنبل الأفعال منك
وما رأيت غير النبل بالنسبه عني
تحاول قريحتي مجاراتك فلا تجاريك
تتوه الأوصاف من كثرتها مني
وأوصاف من كان بها ليدريك
لولا الله ثم الحروف ولحني
تلك التي فيها بصدق أناديك
سيدتي سلطانتي دنيتي وأنك إني
إقرأي كلماتي وأدخلي عالماً سينسيك
كل قطرة دمع وماهية الحزني
كلمات ستغزو بهوى العشق رأتيك
ويخفق لها قلبك فرحا وتمني
سأنثر كلماتي كالورد تحت قدميك
تعبر عن حبي لمن أحبتني
ولا أعلم إن كانت ستكفيك
لذا سأكتب حتى العجز والوهني
ولا ألام حين أضحي لأرضيك
كيف ألام في حبي لوطني