من بين لحظات السكون أتت موسيقى
فكانت من نافذة الملل أمل الهروب
تلك أجزاء منك يا جارة القلب والرفيقة
مجموعة آلآت موسيقية بألحانها همومي تذوب
ولا أفتن من ألة شعرك الأنيقة
أطربيني بصوت شعرك ودعيني لياليه أجوب
أحب شعرك وإن لي فيه حديقة
كم لعبت فيه أصابعي وسلكت دورب
ولا أعجب من ألة عينيك العميقة
أطربيني بصوت عينيك ألة الصوت المكتوب
أحب عينيك فإن لها باللحن طريقة
نظرات فيها فن الإحتلال بالدلال أسلوب
ولا أدفئ من ألة يديك الرقيقة
أطربيني بصوت يديك فصوتها دائما مرغوب
أحب يديك وأكثر ما أحبه فيها للحقيقة
أني حين أقبلها أشعر بتلاشي الذنوب
وإني حين أداعب يديك أشعر لدقيقة
أنني في العزف عليها عازف موهوب
ولا أجمل من ألة قدميك الرشيقة
أطربيني بصوت قدميك وأرقصي عند الغروب
أحب قدميك فإنها بأوقات الفرح لصيقة
فخطاك حين تبتعد حزني من ينوب
وحين تقترب من جديد خطاك الطليقة
ألبس الوجه السعيد مستبدلا وجهي الشحوب
ولا أطرب من ألة صوتك وبريقة
أطربيني بصوتك العذب الخالي من العيوب
أحب صوتك يا أجمل أمرأة يا أوحد صديقة
يا ساكنة بشمال غرب البلاد وأسكن الجنوب
مشاعري شعوب يقتلها صمتك ولن تطيقة
فكلميني وظلي تغني يا حبيبتي وأطربي الشعوب