أخبري العينَ كم سيطولُ الفِراق
لتُجيبَ عن سؤالَ قلبي المنتظر
السؤالُ إلى متى هذا الإشتياق
والسؤالُ كلَ يومٍ يتجددُ ويندثر
تبحثُ العينَ للنجاةِ عن أطواق
تنجيها من دمعِ الحزنِ المنهمر
عيني التي تعيشُ في سباق
بين نسيانٍ وبين عذابٍ مستمر
وما ذنبُ يدٍ أحبت دونَ نفاق
لتبحث عن عنوانٍ قد ذُكِر
تبحث ولا تجدُ إلا أوراق
تلمسُ فيها لهيبَ الشوقِ المستعر
وصلت أفكاري إلي حد الإحتراق
وبناتُ الأفكارِ على الجحيم تصطبر
إن لبناتِ أفكاري صدقُ أخلاق
تعلمته منكِ ومنكِ الأن تنتحر
كانت على أضوائكِ تُصبِحُ الأحداق
من ضوءٍ على جسمكِ ينتشر
يا كوكباً فيه جاذبيةً لحد الإلتصاق
فيه دفءٌ وعطرٌ وماءاً منحدر
وفي ليلِ شَعركِ تسهرُ الأشواق
بين الخِصالِ تسيرُ وبالظلامِ تستتر
تبحثُ عن دربٍ يأخذُ للعناق
ودوماً في التسللِ تنجحُ وتنتصر
يا خارطةَ عُمري الضياعُ لا يطاق
أضيعُ دونَ رؤياكِ ولا أستقر
يا هواء صدري بدأتُ في الإختناق
تعالي وأفرغي أنفاسكِ بروحٍ تحتضر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق