كــم جــمــيــلــة تـلـك الــمــدن الــبـعــيـده
فـ وداعــا لـلـمـسـافـات الــتي قــطــعــنــا
يــدا بــيــد نــبــحــر لأيـامــنــا الـجــديــده
نــكــمــل دربــا فــيــه الــحــب وضـعــنـا
حـبـيـبـتـي أنــت فــي حــيـاتــي الـوحـيـده
ورب الــقــلــب الــذي بــيــن أضــلــعــنـا
مــعــا ســنــبــدأ فــي أيــام ســـعــيــده
ونـبـنـي الــعــمــر مــن أيــام ســعــادتــنــا
مــن مــثــلــي أنا كــتـــب الــقــصــيــده
بـحــبــر الــحـب الـذي فـيـه غـرقـنـا
حــروفــا جــديــدة مـــن لـــغـــة جــديــدة
حـبـيـبـتــي ســتــظــل لـلــعــشــق ســرنـا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق