يشكو اللسانَ حالاً يُحْسَبْ منه بأنه موجوع
وهل من وجعٍ يعقب لحظة طعن الغرام
فإن تبلد الشعور يجعل الألم عنكَ مرفوع
ولا تفكر لمجرد التفكير في فكرة الإنتقام
مُنِعتُ منكَ وتمنعتَ مني فمن هو الممنوع
إلى من منا تشير أصابع الظلم والإتهام
أنائم مرتاح الضمير تراه بجلد الذات مقموع
أم مؤرق الضمير والذي أيضاً لا ينام
إن صنيع الخير يأتيه من بالخير مصنوع
وصنيع اللؤم وهو حال اللئيم فكيف يلام
هل العيب بعدم التوقع أم العيب بالوقوع
أم من الشد أم من فك اللجام
أسئلة كثيره وما كنت بأي جواب منك قنوع
ولن تستطيع أن تقنعني بقناعاتٍ كلها أوهام
إني الأن أوقد وحيداً نفس تلك الشموع
والتي كانت تتوسط لقانا في غابر الأيام
لأحرق بها كل ذكرة جمعتك وقلبي المخدوع
تزاحمت ذكرياتي وأريد مخرجا من هذا الزحام
منذ أول الأمر كان ثمن الصبر مدفوع
منذ أصبت بسهم حب ليس له إلتأم
فأعذر لساناً كان بنطق إسمك دوما ولوع
عادة ستزول يوما كما جائت من إنعدام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق