تحت ضوء شمعة على المكتبْ
ساهرٌ وحدي ودوما وحدتي قربي
وكل شيء قد كان مرتبْ
أنا وحبل أفكاري وأفراحي وغضبي
فجئت بقلمي وأوراقي وإحساسي لأكتبْ
عن حالة سطوٍ سلبت قلبي
وجئت بصورة لك ولا أعذبْ
محتفظاً بها دوماً في جيبي
أنظر في صورتك عن كثبْ
لنجومٍ في عيناك تثير عجبي
ولكواكبٍ في جبينك تأتي وتذهبْ
ولمجراتٍ في خداك تسافر بي
ورياحٌ بين شفتاك بقوة تلعبْ
راحت تمزق للحزن كل سببي
وثورة العطر الذي ضرب وألهبْ
جعل الأفكار رأساً على عقبي
وحالي من حالٍ لحالٍ أنقلبْ
حين رأيت بصورتك حركة للهدبي
فكتبت ولك تألف ألاف الكتبْ
تتحدث عن الرسم والخيال والأدبي
يا من صورتك ما تركت مجالاً للعتبْ
فكيف لو كنت حقيقة بجانبي
حبيبتي كان إمتلاك صورتك طلبْ
وبات اليوم وجودك أنت طلبي
حبيبتي أنت أول مكان للهربْ
فمتى سأكون مكاناً إليه تهربي
ما أنهت صورتك إلا الدمع وحسبْ
فأنهي مع الصبر سنين حربي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق