تقلب في هاتفها المحمول أخبارَ
وحتى حين أكون بجانبها تقلبُ
كل الوقت هكذا ليلاً ونهارَ
أرفقتُ على عيناها إذ ستتعبُ
حبيبتي غص الكلام بلساني وأحتارَ
في أي إتجاه بالنطقي يذهبُ
فالحديث بيننا منذ مدة ما دارَ
جفت حبال الصوت وأصبحت حطبُ
والسؤال برأسي وسوسةٌ قد صارَ
قد أحببنا بعضنا فأين الحبُ
هل من زعل أهنالك أسرارَ
سأعتذر فعاتبيني سيسعدني بصوتك العتبُ
إن الصمتَ بنى بيننا أسوارَ
فأهدمي أسوار الصمت مل القلبُ
الصمت شرٌ وبالصمت بتنا أشرارَ
يا طيبة الروحِ وتعلمين أني طيبُ
أعلم تحملين الحب لي أزهارَ
طيبُ عطرٍ وما خفي كان أطيبُ
وتعلمين أحمل الحب لك أشجارَ
ثمارها غذاءٌ لمشاعرك وللجراحِ تطببُ
تساقطت الثمار بين يديك أمطارَ
قُبَلٌ لا تحملها سماءٌ وسحبُ
قُبَلٌ على طول اليدين للأظفارَ
قُبَلٌ لا تحملها إلا الكتبُ
حبيبتي كبرنا والذكريات ما زالت صغارَ
من شكٍ وظنٍ هما السببُ
وقد كان سوء الفهم نارَ
فأبتعدنا وما عدنا حتى نرى اللهبُ
خوفنا قطرة أصبحت اليوم بحارَ
من خيالٍ نسجناها أمواجٌ وغضبُ
حبيبتي كم أنتظرتُ وطال الإنتظارَ
لأرى يداك بيدايا تمسك وتلعبُ
حبيبتي وسأنتظر بعد العمر أعمارَ
فلست أنا الذي بإنتظارك يتعبُ
حبيبتي فلنقلب في وجهينا الأنظارَ
فهنالك صفحات أخبار بها سنعجبُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق