إلى حبيبتي التي لا تجتمع والأحزان
سأبذل لرؤيا إبتسامة وجهك كل مجهود
وليس للحزن مني أكثر من نظرتان
تذيب أحرفه الثلاثه خوفاً بكل برود
إختبئ تحت يدايا فإن لي يدان
تضرب رؤوس الحزن وكأنها ضرب الرعود
ظلي بجانبي ولن يفوت للفرح الأوان
فإني هازم الأحزان ولو كانت أسود
حبيبتي ليسَ للحزنِ متسعٌ بينَ الأحضان
ولن يكون له على أكتافنا صعود
ولن نكون له ذات يوماً عنوان
ولن نجعل له بصفحة الذكريات وجود
فإضحك ولو شهد على الحزنِ ألفان
فشهود الحزن مازالوا قصرا ليكونوا شهود
العمرُ سفينةٌ ونحنُ مسافرونْ والحبُ قبطان
وليسَ للحزنِ على هذه الرحلةِ صمود
فكم إحتملنا من الهم وجور الزمان
وكنا من عمق الحيره ننجو بالسجود
تذكري كيفَ نبدو في لحظاتِ الحنان
تذكري كل هدايانا وتذكري حُمْرَ الورود
ألستِ التي تملأُ بعطرها كلَ المكان
ألستُ الذي بذاك العطر دوما يعود
ألستُ أنا من يصطادُ النجمةَ والنجمتان
من حول عينيك التي تنير الوجود
ألستِ تحتارينَ قبل اللقاءِ بألفِ فستان
ألست ُ أدعو الله دوماً بطوي الحدود
يا من جئتُ بخيالها وأرتعشت شوقاً للأمان
وجئتُها مشتاقٌ لجمرِ هواها وللونِ الخدود
وحين نلتقي تركض أعيننا ونركض الإثنان
واللهفة هي التي خطانا لبعض تقود
أغمضي عيناكِ وأفتحي عيناكِ وأنظري الأن
سألبسكِ تاج المُلكِ ولينظرْ كلَ حقود
إلى كلماتي التي سوف تسطرُ بديوان
أهديهِ إليكِ يا حبيبتي بإسمِ وطنِ الخلود