يا أول أمرأة نظري بسماءِ عينيها حلق
يا أول أمرأة أجتاحت خيالي بلا حدود
أنا صاحبُ ماضٍ أبداً ما أقمرَ ما أشرق
فترةٌ من حياتي ذاتَ وحدةٍ وبرود
أنا رجلٌ لا أعرفُ كيفَ أعشق
كأني شخصٌ موجود لكن غيرُ موجود
وأسألي الغزلَ الذي أبداً قلبي ما أرهق
هل كانَ قبلكِ للغزلْ بأيامي وجود
فلا غزلٌ ولا سهرٌ عقلي أقلق
كانَ لقلبي بابٌ ولكنَ البابَ موصود
فرأيتكِ وثارت سمائي وتغيرَ اللونَ الأزرق
وهطلت على أرضي أمطارٌ وبرقٌ ورعود
يا حُباً منه كلَ ضلعٍ أزهرَ وأورق
يا حُباً برائحةِ الوردِ يا أندرَ أنواعِ الورود
أتعلمينَ يا أولَ أمرأةً بها القلبُ تعلق
أني بينَ يديكِ رجلاً كطفلٍ كمولود
أتعلمينَ أنكِ أمرأةٌ سهمها أصابَ ما أخفق
وصرتُ أسيرَ هواها أسيراً دونَ قيود
أتعلمينَ أني حَلِمتُ بكِ يا حُلماً تحقق
أتعلمينَ أنكِ أولُ وأخرُ ميناءٍ مقصود
يا أمرأةً لا يحقُ لها أنْ تقلق
فالعمرُ يصنعُ لكِ من ثوانيهِ عقود
يا أمرأةً ما كنتُ قبلها أبداً واضحٌ أصدق
فالصدرُ يقطعُ لكِ بعددِ الانفاسِ عهود
يا أولَ بحرَ حنانٍ فيه لو أغرق
أموتُ فيهِ حُباً راضياً وللحياةِ أعود
وأغوصُ فيكِ في بَحرٍ منه أعمق
لأموتَ من جديدٍ حُباً وتلكَ وعود
يا نارًا أحيا فيها بسعادةٍ مهما أُحرَق
ولا تضرني نارُ أمرأةٍ حنونةٌ ودود
يا ناراً كُلما زادتْ عُلواً لها أتسلق
يا نار البُعد يا نار العِشق يا نار الخُدود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق