جيت وقالت عيوني جاك غاليك وضيفك
قلت مرحبا مليون بالقمر اللي غاب
تعال أجلس يا وليف الروح مع وليفك
حياك بدارك لا توقف على الباب
وشفتك خجلان قلت خذ راحتك بكيفك
يللي لولا الخجل قلبي فيك ما ذاب
وأخذت أسولف معك وأسألك يالغالي كيفك
وأسأل وأعيد السؤال وطال صمت الجواب
قلت يمكن زعلان مني يا مسعدني بتشريفك
أبشر بعزك وتبشر بحقها ألطف أهداب
وحسيتك خايف بس شللي مني يخيفك
معقولة من طول البعد صرنا أغراب
وبعد ساعة من مدحي في توصيفك
وبعد ظن اللقاء للأسف ظني خاب
كنت أظنك إنت ولكن كان طيفك
ما كنت أظن اللي أشوف بعيني سراب
يا غالي عشت بشتاء بعد النسايم بصيفك
وإلى متى يحول بيني وبينك ضباب
يا غالي الزمن غدر في بعدك حليفك
وبات الأمل في نظرتي شيء كذاب
ومو أول مره الشوق يذبحني بتزييفك
كل يوم أنخدع ويطحن قلبي العذاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق