مالي أكتُبُ كلماتٍ في الحزنِ تبحرُ
وهل أوراق شعري البيضاء تحتملُ الالمُ
ومالي أرى العينَ للدمعِ تجمعُ وتعصرُ
سألتُ نفسي وسألتُ المرايا لعلي أفهمُ
وجُبتُ الشوارع أنادي أبحثُ أتخيلُ أتصورُ
لعلي أجدُ من جواباً شافياً يعلمُ
وسألتُ طيراً من الهم ما عاد يطيرُ
وسألتُ نفسي كيفَ أسألُ ذاكَ المُحطمُ
نظرتُ للسماءِ لعلها بخبرٍ عنها تُمطِرُ
فالارضُ مذهولةٌ جداً ومن عليها أبكمُ
أيُ أملٍ بعدَ اليأسِ تراهُ يظهرُ
فالأملُ خائفٌ صامتٌ واليأسُ مَن يتكلمُ
مرت ساعاتُ إنتظاري كما يمرُ الشهرُ
حتى كلمتني عبرَ الهاتفِ بصوتٍ يتألمُ
بصوتٍ فيه العقلَ قبل القلبَ يبحرُ
قالت إني في المشفى مريضةٌ أُنومُ
ولم أستفقد غيركَ فإنكَ إن ْ تقدرُ
على المجيئي فإني بكَ مستيقظةٌ أحلمُ
يا من لغيرِ قربكَ أنا لا أشعرُ
وبغيرِ شِعرِكَ اللسانُ لم يكنْ يترنمُ
أيها الناس أبلغُ السلامَ عني وأخبرُ
شكري للجميعْ ولكن قبلَ ذلكَ أعلمُ
ليس في الدنيا علاجاً بشفائها يقدرُ
فإن حبيبتي بكلامي تطيبُ وبصمتي تسقمُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق