في ليلٍ حالكٍ طال جائني الصبر
من يدي أخذ يرشدني لأقداري المثيره
فالصبر أراد بتلك الصحبةٍ إنارة الصدر
فإنه رأى في قصتي الأحداث الجديره
أخذني إلى قصرٍ والرعب ملأ القصر
ففيه غرفٌ لا تعد والنوافذ الكبيره
قال بما تشعر قلت ببرد المطر
فأخذ يمسح على نبضات القلب الكثيره
قال ما كان بالقصر دفئٌ ورغم الكبر
إن الدفء، يكمن في القلوب الصغيره
ومن ثقبٍ بالجدار طلب مني النظر
فقلت أرى بحراً وأرى الشمس المنيره
تقول أرى بحراً ، ولم تقول البحر
ولم ترى أيضاً لضيق الرؤيا الجزيره
فأنظر من النوافذ يتسع للأمور القدر
فالأمور لا ترى من ضيق البصيره
وأعلم أن الجمال في طول العمر
حين تتقن التعامل مع الأنفاس القصيره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق