لما الطعن دوما في النوايا
فقد نزفت وما عادت بكثر ما طعنت
لما الطعن وكانت يداك دوايا
شكرا وأذكر لي أني شكرت
وتذكر أنه لا أحد سوايا
سيصفح عنك بحب مهما فعلت
أحببتك جدا وكان حبك سلوايا
أحببتك وكنت الميناء كلما أبحرت
أحببتك يا ظواهر الفرح يا جميل الخبايا
أحببتك حتى الدفء حتى أشتعلت
كنت أمشي والأفراح تمشي سرايا
والأن أمشى خلف الأحزان والصمت
إحتارت في إختيار الطريق قدمايا
هنا سراب وهنا ضباب فضعت
وناديت ورد نداء على ندايا
لحظة وسأكون هنا فسنينا وقفت
وتلمست صوتك تائهة بالظلام عينايا
حتى شاب شعري حتى أقتنعت
وأكتشفت أن ذلك صوت صدايا
فأحسست حينها بتعب السنين وجلست
إحترت بعد الحب بمصير الهدايا
أأحرقها بنار القهر التي إحترقت
أم أرمي بها لأقصى مدايا
أم أتركها وأنساها مع الوقت
إحترت ولم يعد لدي درايا
أأضحك أم أبكي فبكيت وضحكت
حاربت فيك الشكوك بكل قوايا
التي من حروبي معها مللت
وأقف معك فتنسحب تاركا يدايا
وما عدت يوما ولا مرة إعتذرت
ألام في ألام وضائق هوايا
وأمضي جابرا ألاه على الكبت
وأدهش إن نظرت في المرايا
فإنني أرى فيها ما عيني أخفت
ذكريات ما زالت تسكن خلف الزوايا
رغم الزلازل والأعاصير التي مرت
لما الطعن تنحب أيامك الحنايا
ظلمت نيتي وذنبها أني أحببت
لما الطعن فالشفاه تحت الثنايا
مطبقة منذ الجريمة منذ رحلت
الجمعة
١٤٤١/٥/١ هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق