غزوت حياتي وجعلتها في حالة فوضى
وكانت العشرة مجزرة للأمال يا من ختل
واليوم أخر نحب للمشاعر قد قضى
بعد برود أخذها من رقابها وتل
وأمام عيني حتى باتت الأعصاب مرضى
جئت مدمرا بساتين الذكريات إقتلاعا وعتل
وأستشهد الحب مواريا حقدك كجمرة غضى
مكفنا بالغرام الذي بالود خاط وفتل
ولست غاضبا فأنا مذبوح بنصيبه رضى
وذكر أيات الحمد مبتسما صادقا ورتل
فهل سيمضي سكينك أكثر مما مضى
يا من قتلتني وكنت أعز من قتل
الأحد
١٤٤١/٧/٦ هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق