بأي إمرأة بعدك بيت الشعر يبنى
وهل كانت أشعاري شيء يذكر لولاك
حاشا لقلمي بعد العلو رضى الأدنى
كيف أذكر الناس بعد ذكر الملاك
أنت كنز والقناعة بك لا تفنى
وما على الدنيا لا يسوى ما تحت قدماك
سبحان من بك قلبي أشبع وأغنى
ومن بين كل النساء كالشمس أراك
تملكت الجمال حتى صار بإسمك يكنى
حتى أن المر تحلى من حلاك
قسما بربي حتى أن معنى المنى
لم أكن أعرفه حتى القلب تمناك
أنت الراحة التي لأجلها سأظل معنى
ولن تجديني إلا من البعد شاكي
والتي لا لغيرها عليها بالطيبة يثنى
أنت الأولى وكل ما في الكون يفداك
دون إبتسامتك ليس لهذه الدنيا معنى
إبتسمي فما خلقت الإبتسامة إلا لمحياك
وإن شئت الحزن فأحزني وسيحزن المغنى
وستظل الكأبة بعيني حتى تضحك عيناك
أنت أول ومنتصف الطريق وأخر منحنى
يا ساكنة كل الوجوه فأهم على نداك
بردك سلام ودفئك لهيب وأرضك جنى
إقتربي وحولي الهموم لسعادة بلمس يداك
لا تذهبي بعيدا وما زلت أطلبها بالحسنى
فإنك إن ذهبت سألحق بك لألقاك
لن أعيش دونك دونك سأعيش المضنى
أنسى الزاد والشراب ولحظة لا أنساك
أنت الروح وأنت الهواء فكيف أستغنى
فظلي وظلي بخير وقوية ليصعب أذاك
تهنئي بالسلامة والحقيقة أنا الذي يهنى
فسلامتك تعني سلامة الدنيا فالله يرعاك
الجمعة
١٤٤١/١٢/١٧هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق