إنظري لمن ناداك سراً يا سيدتي وأسمعي
خوفاً من بوح وصداً منك يعيقة
إنظري لإبتسامة ليس لغيرها شيئا بوسعي
وأرحمي غصة كلام في الحلق عليقه
إنظري ولو كذباً وبرأسك نحوي إدفعي
غرقت في حبك وحبك بحيرة عميقه
سيدتي إن الشعر أسلوب أجيده فدعي
لضميرك عدم المبالاة به أو لتشويقه
قسماً بربي لست محتالاً ولا مدعي
وستكشف لك الأيام إن شئت الحقيقة
سيظل دعائي بقربك وستظل تسيل أدمعي
وسيظل تفكيري مشغولاً وصدري يصارع حريقه
لو لم تستطع كلماتي إبقائك معي
لو لم تكوني لي يوما صديقة
سيدتي سأسلم نفسي للجنون بكل طوعي
وسأبحث كل شريان في جسمي لتمزيقه
سيدتي لا تكوني في الحب وجعي
صبرت زمنا وما عدت أطيق صبر دقيقة
مجهدة أنفاسي لأي إبتسامة وشاخصة أضلعي
على الدخول لقلبك فأفتحي أبواب الحديقة
سيدتي ولماذا توقفت عندك رياح أشرعي
لعله مقدراً أن تكوني لي رفيقة
سيدتي ولماذا أوصلني إليك السعي
لعله مقدراً أن يأسرني وجهك وبريقه
إنظري يا سيدتي ماذا يدور في اللاوعي
من نظرة تربعتي في النفس عشيقة
هذا أنا واقف ومفتوحة للعناق أذرعي
فهل سينصف العاشق مرة منذ الخليقة
ورعيي للصدق هل يستحق له الرعي
أم سأظل أجني السم من رحيقه
لا تذهبي وتتركيني وحيدا أعاني توجعي
مع حزن أسود لا يكف نعيقه
سيدتي ليس لدي إلا قول إرجعي
بصوت خافت حذرا من الغضب يا رقيقة
إن الموت في غيابك فأنظري بوضعي
هل ستحييني أم ستعيديني لحياتي العتيقه
هذا حبل مشنقتي فشدي أو إقطعي
الموت منك والموت فيك فأختاري الطريقة
الخميس
١٤٤١/٩/٢٨ هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق