ملت الأقلام في رؤياك إستمطار
وكنت من قبل مطلي ونهري
ليت البعد كما كان أمتار
ولا البعد الذي يقاس بالشهري
يا من أبحث عنه يمينا ويسار
أمشي خلف عطره ولخياله أجري
وأنبش الدنيا عنك كنبش الإعصار
مقتلعا أثاث البيت والجدران والشجر
فلا تختبر صبري وأنهي الإختبار
فقد وصلت ضلوعي لمرحلة الصهر
وأمالي أصبحن بالأمل مشكيكين كفار
وأنفاسي أهات تعود كما تسري
طار النوم مني ولغيرك ما طار
شوقا وكأن فراشي من الجمر
ودار الوقت سهرا فيك ودار
والتاريخ ضاع ما عدت عنه أدري
**********************************
ملت الأقلام تذكرك ليلا ونهار
مستاءة من بخلك في ذكري
إني أعاني في صفحاتك إندثار
يا من لك بكل سطر شكري
حتى بات إسمك كما الأذكار
وغالبا موجود في كل شطري
وأصبح إسمي يواجه تصحرا وإنحسار
وأصبحت كلمة نسي لغتي وجذري
فلا يكتب إسمي حتى إختصار
ويكاد لا ينطق بغيريه ثغري
هل هو كره أم إنكار
سؤال فقط ولا شيء جبري
إن كان سر فأكشفي الأسرار
مكسور ولا خوف من كسري
يا من أحببت منذ كنا صغار
وستظلين حبا حتى أدخل قبري
الخميس
١٤٤٢/٢/٢٠ هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق