أه يا حالي المسكين يا حال كل البائسين
من بعد الهناء الذي فيه كنت
ظننت منه اللين فكان أقسى القاسين
العشق ولا في غير العشق ظننت
كنت ناعسا في العشق مع الناعسين
ونمت أمنا وياليتني بذاك العشق ما أمنت
كان واديا فيه ذئاب الغدر جالسين
ونجوت فلما ألام اليوم إذ خونت
كنت أصدق ممارس للصدق بين الممارسين
وأن أغدر في ظهري أبدا ما خمنت
وفي غرس القبلات كنت أكثر الغارسين
وتوقفت وكل قبلة غرستها يوما لعنت
كنت متفائلا وأصبحت من العشاق اليائسين
وغيرت باللون الأسود كل ما قد لونت
كنت أخرس شكوكا كانوا أنفسهم خارسين
ولكنك تأبى إلا نبش كل ما دفنت
كنت كثير الضحك فأمسيت من العابسين
كان عشقك مرضا منه بأفعالك تحسنت
والأه التي كانت فلنكن لها ناسين
فستهون بعد الأن إذا أنا هنت
الأحد
١٤٤١/٦/١ هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق