يوم دقيت وما رديت ظنيت الزعل صابك
وفي كل إتجاه سارت بحيرتها الأفكار
وقلت لقلبي كيف يزعل أغلى أحبابك
وكان في الود أصالحك قبل النهار
وكانت عقارب ساعات الصمت خناجر عذابك
خناجر والألم كان في طول الإنتظار
والقهر كيف أكون إللي بالحزن سابك
وكنت دايم أحسب إني الصاحب البار
ولو تدري كم حاولت وصدني بابك
يللي ما تكفيك مني لمسة وإعتذار
يللي من شفت ضحكتك عقلي سلابك
والله دموعك أحسها في الروح نار
قمر ليل وطلة فجر ربي جابك
وأرجع بلا نورك صعبة بإختصار
أنا عنوان قصتك وأنا غطى كتابك
وأنت قصتي يا صفحات عمري والأسرار
وأظلم الوقت والظلم ما وصلني جوابك
وبت بين النيام أتقلب كني على النار
وأدعي وأقول عساك بخير يا دايم شبابك
يللي من زعلك أكتب أجمل الأشعار
الأربعاء
١٤٤٠/٥/١٠ هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق