لحد بابك جيت لجل أشوفك
وكان همي بس إني ألقاك
طفت دارك والحقيقة كنت أطوفك
ودي أجدد هواء صدري بهواك
وأنادي عليك أشرق يا زايد كسوفك
نهاري ليل ودربي محتاج لضواك
والليل جاني وظليت أعاني خسوفك
وأدعي ربي يسبغ عليا برضاك
ما غير أشوف خلف الستارة طيوفك
صورة خيالك يا ملاك وبروازها الشباك
وبعد صبري تعال أشرت بكفوفك
وأبتدأ بين أطرافي سباق وعراك
الحين أشوفك وبين ذراعي أحوفك
وأضغط على ضلوعك بضلوع تهواك
لكن قابلتني ببرود الغدر سيوفك
وطعنت اللهفة في لحظة لقاك
ومثل الرصاص كانت بقلبي حروفك
يوم قلت خذ هذه هداياك
غيرت رأيي يوم أتغيرت ظروفك
يا حبيبي اليوم حبيبي الغني هذاك
عفتني خيانة وبالخيانة سهلة أعوفك
وأبشرك قتلت في نفسي غلاك
وأحمال همك رجعت على كتوفك
وأنا رجعت كتوفي مرتاحة بلاك
وإذا أنطعنت بيوم داوي نزوفك
لا تجيني ما أعرف مثلك وشرواك
لحد بابك جيت يا شاكي حسوفك
وصحاني صدك وشكرا للي صحاك
الخميس
١٤٤١/٥/١٦ هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق