نطقت من قربك وكانت خارسةً
نبضات قلبي وبات الوجود يعنيني
وذهلت نظرات عيني وكانت ناعسةً
وأراك من حيث لا تريني
وأنفتحت أبواب سجن كانت حابسةً
أصابعا ظلت لأعوام دون تدويني
وكانت الأحبار في الأقلام يابسةً
فسالت شوقا وما عادت الأوراق تكفيني
أكتب إليك يا أمرأة للنور عاكسةً
من ظلام كان محتل سنيني
حالة بؤس من الحال بائسةً
يا أول حالة دون وصف تعتريني
ضحكتك أضحكت لي أياما عابسةً
فلا تحزني حزنك بالماضي يأتيني
يا أمرأة تخلق بين المشاعر منافسةً
وعلى البوح بها بلطف تجبريني
هناك أسئلة في البال هاجسةً
ستقتلني فبها جهلا لا تقتليني
بتجاهلات كالخناجر قد تكوني غارسةً
وما عاد شبر غير مطعون لتطعنيني
حبي جواد صعب فكوني فارسة
أستطيعك صبرا فهل قوة تستطيعيني
يا أمرأة بمجرد وجودها أمامي جالسةً
قسما تغلي عروقي وتذوب شراييني
هل ستسعد أمالا خلقت يائسةً
وتكون أضلاع صدرك أرضا لجبيني
الأربعاء
١٤٤٠/٩/٣ هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق