يا نجمة تسقط نحوي ولك في ذلك حق الغرور
إستلقي بين يدي ستحملك يدي بمهل لا تخافي
كما تحمل قلبي البعد وكما يحمل الأن بقربك السرور
وكما تحمل الأرض كثرة مجيئي لمنزلك وكثرة إلتفافي
تقدمي يا ألطف أمرأة وأجلسي لتعلمي بعض الأمور
تقدمي وأشهدي إلى أي درجة قد وصلت فيك أهدافي
إلى جعل الشعور حبرا أغمس فيه قلمي ليهتدي للسطور
قد وصل بي لدرب مجهول يقود إليك فتواصل إنجرافي
وصل إلى أن قلت فيك وما زلت أقول أنك للعين نور
يا قطفة عمري الأولى والأخيرة يا خير وأشهى قطافي
وديعة كوداعة طفل تدخلين البهجة في العين والصدور
وأنك جنة فتحت أبوابها في وجهي أبدا ما كان إختلافي
أنفاسك العطرة أعشقها وكأنها ملائكة من حولي تدور
ولن تبلغي مدى عشقي لها أبدا فقد إتخذت بعدا جغرافي
وأنتهت العشوائية وكتب عمري بإسمك وحبك الدستور
وبات التاريخ يقصص حكاياك التي إتخدت شكلا خرافي
سيدتي يا أمرأة رقيقة كشمس تسللت من فوق سور
كنسمة هواء ربيعي مرت بحنان وبدفء من فوق أكتافي
أكاد أقسم لك وكلي صدق أن كل الفواكة وكل الزهور
مذاق لذتها من لذتك وعطرها من عطرك وكل الأوصافي
يا نجمتي المفضلة لقلبي وعيني منذ أزمان قديمة وعصور
أطوف إعجابا في حرم عيناك ولن ينتهي إلا بموتي طوافي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق