لما العاشق في كل القصص يخزى
لما سفينة السعادة دوما تتعرض للعطل
ما عدت أفهم من حكايتي أي مغزى
فإني أرى البعد يأخذ دور البطل
والشوق بغير وخز الاه لا يجزى
ولا يغرقني إلا الدمع كلما هطل
ولكن الأمل في الصبر سيظل يعزى
فالليل الطويل سيزول مهما علينا أطل
الإثنين
١٤٤٠/١٢/١٨ هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق