ما بال الصغائر بيننا للكبائر تأخذك
من أرض البساطة لأعلى البروج
وعلى ماذا دائم للشر تأهبك
ثورات تحرق في العلاقة مروج
تفهم كلامي بهدوء قبل تأججك
لننعم بوأم ونسلم من الحروج
كيف الحل لحل عقائد تأزمك
فإن الغضب أحيانا بحاجة لسروج
ألا تخطئ؟ أصعب بالخطأ تأسفك؟
ولما تحتفظ بعثراتي في الدروج
لا تستبق الغدر مني بتألولك
إني أحبك فدع تلك الهروج
لا داعي لشكك نحوي وتألمك
فالروح من ظلمك تفكر بالعروج
لك بقلبي متاهات حب تأسرك
ولي بقلبك ممر يؤدي للخروج
السبت
١٤٤٣/١/٣٠هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق